تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال فى قصيدة أولها [شجتك لهند دمنة وديار]

شجتك لهند دمنة وديارخلاء كما شاء الفراق قفار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجتك لهند دمنة وديار»
إذا شئت وقّرت البلاد حوافراوسالت ورائى هاشم ونزار
وعمّ السّماء النّقع حتّى كأنّهدخان وأطراف الرّماح شرار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجتك لهند دمنة وديار»
ولى كلّ خوّار العنان مجرّبكميت عناه الجرى فهو مطار
وعضب حسام الحدّ ماض كأنّهإذا لاح فى نقع الكتيبة نار
وقمص حديد ضافيات ذيولهالها حدق خزر العيون صغار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجتك لهند دمنة وديار»
وكم عاجم عودى تكسّر نابهإذا لان عيدان اللّئام وخاروا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجتك لهند دمنة وديار»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.