تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال من قصيدة أولها

لقد صاح بالبين الحمام الصّوادحوهاجت له الشّوق الحمول الرّوايح
لنا إبل ما وفّرتها دماؤناولا ذعرتها فى الصّباح الصّوائح
إذا غدرت ألبانها بضيوفناوفت بالقرى لبّاتها والصّفائح
وقيّدها بالنّصل حتّى كأنّهاذا جدّ لولا ما جنى السّيف مازح
وكم حضر الهيجاء بى سالك المدىتكامل فى أسنانه فهو قارح
له عنق تغتال طول عنانهوصدر إذا أعطيته الجرى سابح
أبالموت خشّتنى شريرة ويحهالعلّ الّذى تخشى شريرة صالح
فان متّ فانعبنى إلى المجد والتّقىولا تخزنى دمعا إذا نام نائح
وقولى هوى عرش المكارم والعلىوعطّل ميزان من الحلم راجح
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لقد صاح بالبين الحمام النوائح»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.