من القائل؟
كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «شجاك الحي إذ بانوا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الهزج، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كما ضمم
مفاعيل
//o/o/
غريقن سا
مفاعيلن
//o/o/o
بحنول ما
مفاعيلن
//o/o/o
ء طوفانو
مفاعيلن
//o/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
سَلِي بِدِيِنِكِ هَلْ عَرَّيْتُ مِنْ مِنَنَىِخَلْقاً وَهَلْ رُحْتُ في أثوابِ مَنَّانِ وقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الخامس والعشرون: العناق وطيبه
وَضَمٍ لم يكن يحسنهُ للريح أغصانُ
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال [ «شجاك الحىّ إذ بانوا» ]