تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

الأفوه الأودىّ

يقول

إنما نعمة دنيا متعةوحياة المرء ثوب مستعار
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما نعمة دنيا متعة»
وصروف الدهر في أطباقهحلقة فيها ارتفاع وانحدار
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما نعمة دنيا متعة»
بينما الناس على عليائهاإذ هووا في هوّة منها فغاروا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»

وقال أيضا

والبيت لا يبتنى إلا له عمدولا عماد إذا لم ترس أوتاد
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»
فإن تجمّع أوتاد وأعمدةوساكن، بلغوا الأمر الذى كادوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
تهدى الأمور بأهل الرأى ما صلحتوإن تولّت فبالأشرار تنقاد
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهمولا سراة إذا جهّالهم سادوا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.