من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
الأفوه الأودىّ
يقول
إنما نعمة دنيا متعةوحياة المرء ثوب مستعار
وصروف الدهر في أطباقهحلقة فيها ارتفاع وانحدار
بينما الناس على عليائهاإذ هووا في هوّة منها فغاروا
وقال أيضا
والبيت لا يبتنى إلا له عمدولا عماد إذا لم ترس أوتاد
فإن تجمّع أوتاد وأعمدةوساكن، بلغوا الأمر الذى كادوا
تهدى الأمور بأهل الرأى ما صلحتوإن تولّت فبالأشرار تنقاد
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهمولا سراة إذا جهّالهم سادوا
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع