تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

النابغة الذبيانى

اسمه زياد بن عمرو، ويكنى أبا أمامة؛ غلب عليه «النابغة» لأنه عبر برهة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله؛ وكذلك الجعدىّ؛ وقيل: إنما لقّب بالنابغة لقوله

فقد نبغت لهم منّا شؤون

وقيل في نسبه: زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرّة ابن عوف بن سعد بن ذبيان.

فمما يتمثّل به من شعره قوله

فإنك كالليل الذى هو مدركىفإن مطيّة الجهل الشباب

وقال

ولست بمستبق أخا لا تلمّهعلى شعث، أىّ الرجال المهذّب؟
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»

وقال أيضا

استبق ودّك للصديق ولا تكنقتبا يعضّ بغارب ملحاحا
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.