تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

حرف الهاء

قولهم: «هدنة على دخن».

وقولهم: «هذا أوان شدّكم فشدّوا».

ومثله قولهم: «هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم» قال الأصمعىّ: زيم: اسم فرس: يضرب للرجل يؤمر بالجدّ.

وقولهم: «هو على حبل ذراعك» أى الأمر فيه إليك: يضرب في قرب المتناول؛ وحبل الذراع: عرق في اليد.

وقولهم: «هان على الأملس ما لا قى الدّبر»: يضرب في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه.

وقولهم: «هو بين حاذف وقاذف» لحاذف بالعصا، والقاذف بالحصى:

يضرب لمن هو بين الشرّين.

وقولهم: «هو على طرف الثّمام» الثمام: نبت ضعيف سهل المتناول تسدّ به خصاص البيوت، وربما حشيت به المخادّ؛ قالوا: إنه ينبت على قدر قامة الإنسان:

يضرب في تسهيل الحاجة وقرب النجاح.

وقولهم: «هى الخمر تكنى الطّلاء»: يضرب للأمر ظاهره حسن وباطنه على خلاف ذلك.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.