و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكنقتباً يعضّ بغاربٍ ، ملحاحا
فالرفقُ يمنٌ ، والأناةُ سعادةٌ ، فتأنّ في رفقٍ تنالُ نجاحاَ
واليأسُ ممّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً، ولربّ مَطعَمةٍ تَعودُ ذُباحا
يعدُ ابنَ جَفنَةَ وابن هاتكِ عَرشه،و الحارثينِ ، بأن يزيدَ فلاحا
ولقد رأى أنّ الذين هوَ غالَهُمْ،قد غالَ حميرَ قيلها الصباحاَ
والتَّبّعينِ، وذا نُؤاسٍ، غُدوَةً و علا أذينةَ ، سالبَ الأرواحا
عن القصيدة
«و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والأربعون فيما قيل في ترك المؤاخذة بالعثرة من الإخوان والاستبقاء لهم، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: النابغة الذبيانى، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣١)، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.