تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

زهير بن أبى سلمى

يقول

ومن يغترب يحسب عدوّا صديقهومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومهما يكن عند امرىء من خليقةولو خالها تخفى على الناس تعلم
ومن لا يصانع في أمور كثيرةيضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومن يجعل المعروف من دون عرضهيفره ومن لا يتّق الشتم يشتم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضلهعلى قومه يستغن عنه ويذمم
للشاعر مصطفى صادق الرافعي، من قصيدة «بلادي هواها في لساني وفي دمي»
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحهيهدّم ومن لا يظلم الناس يظلم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومن يعص أطراف الزّجاج فإنهمطيع العوالى ركّبت كلّ لهذم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

وقال أيضا

وهل ينبت الخطّىّ إلّا وشيجهوتغرس إلا في منابتها النخل
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من قصيدة «سبت لبه من بعد كبرته جمل»

وقال أيضا

والستر دون الفاحشات ومايلقاك دون الخير من ستر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»

وقال أيضا

فإنّ الحقّ مقطعه ثلاثيمين أو نفار أو جلاء
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»

يقول: إنما الحقوق تصحّ بواحدة من هذه الثلاث: يمين أو محاكمة أو حجّة واضحة؛ وكان عمر بن الخطّاب رضى الله عنه يتعجّب من معرفته بمقاطع الحقوق.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.