من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
زهير بن أبى سلمى
يقول
ومن يغترب يحسب عدوّا صديقهومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم
ومهما يكن عند امرىء من خليقةولو خالها تخفى على الناس تعلم
ومن لا يصانع في أمور كثيرةيضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم
ومن يجعل المعروف من دون عرضهيفره ومن لا يتّق الشتم يشتم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضلهعلى قومه يستغن عنه ويذمم
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحهيهدّم ومن لا يظلم الناس يظلم
ومن يعص أطراف الزّجاج فإنهمطيع العوالى ركّبت كلّ لهذم
وقال أيضا
وهل ينبت الخطّىّ إلّا وشيجهوتغرس إلا في منابتها النخل
وقال أيضا
والستر دون الفاحشات ومايلقاك دون الخير من ستر
وقال أيضا
فإنّ الحقّ مقطعه ثلاثيمين أو نفار أو جلاء
يقول: إنما الحقوق تصحّ بواحدة من هذه الثلاث: يمين أو محاكمة أو حجّة واضحة؛ وكان عمر بن الخطّاب رضى الله عنه يتعجّب من معرفته بمقاطع الحقوق.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع