لمن الديار بقنة الحجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِأَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَهابَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ
قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِنضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ
دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍخَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ
تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَنيذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ
أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذاخَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ
وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ إِذادُعِيَت نَزالِ وَلُجَّ في الذُعرِ
حامي الذِمارِ عَلى مُحافَظَةِ الجُلّى أَمينُ مُغَيَّبِ الصَدرِ
حَدِبٌ عَلى المَولى الضَريكِ إِذانابَت عَلَيهِ نَوائِبُ الدَهرِ
وَمُرَهَّقُ النيرانِ يُحمَدُ في اللَأواءِ غَيرُ مَلَعَّنِ القِدرِ
وَيَقيكَ ما وَقّى الأَكارِمَ مِنحوبٍ تُسَبُّ بِهِ وَمِن غَدرِ
وَإِذا بَرَزتَ بِهِ بَرَزتَ إِلىضافي الخَليقَةِ طَيِّبِ الخُبرِ
مُتَصَرِّفٍ لِلمَجدِ مُعتَرِفٍلِلنائِباتِ يَراحُ لِلذِكرِ
جَلدٍ يَحُثُّ عَلى الجَميعِ إِذاكَرِهَ الظَنونُ جَوامِعَ الأَمرِ
فَلَأَنتَ تَفري ما خَلَقتَ وَبَعضُالقَومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفري
وَلَأَنتَ أَشجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأَبطالُ مِن لَيثٍ أَبي أَجري
وَردٍ عُراضِ الساعِدينَ حَديدِالنابِ بَينَ ضَراغِمٍ غُثرِ
يَصطادُ أَحدانَ الرِجالِ فَماتَنفَكُّ أَجريهِ عَلى ذُخرِ
وَالسِترُ دونَ الفاحِشاتِ وَمايَلقاكَ دونَ الخَيرِ مِن سِترِ
أُثني عَلَيكَ بِما عَلِمتُ وَماسَلَّفتَ في النَجَداتِ وَالذِكرِ
لَو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍكُنتَ المُنَوِّرَ لَيلَةَ البَدرِ
عن القصيدة
«لمن الديار بقنة الحجر» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: زهير بن أبى سلمى، البيتين ١ و٢١
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير وأخباره، البيتين ٧ و٢١
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والستون بعد الأربعمائة، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد السبعمائة، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٧ و١٣ و١٧ و١٨ وغيرها
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: في رثاء الأشتر، البيت ٧
- «عيار الشعر»: القوافي الواقعة في مواقعها، البيتين ٧ و١٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ إِذا ... دُعِيَت نَزالِ وَلُجَّ في الذُعرِ
- وَالسِترُ دونَ الفاحِشاتِ وَما ... يَلقاكَ دونَ الخَيرِ مِن سِترِ
- لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ ... أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
- يَصطادُ أَحدانَ الرِجالِ فَما ... تَنفَكُّ أَجريهِ عَلى ذُخرِ
- تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَني ... ذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ
- وَردٍ عُراضِ الساعِدينَ حَديدِ ... النابِ بَينَ ضَراغِمٍ غُثرِ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.