لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الديارُ، بقنةِ الحجرِ؟أقْوَينَ من حِجَجٍ ومِن شَهْرِ؟
لعبَ الرياحُ، بها، وغيرَهابَعْدي سَوَافي المُورِ والقَطْرِ
قَفْراً بمِنْدَفَعِ النّحائِتِ مِنْضَفَوَى أُولاتِ الضّالِ والسِّدْرِ
دَعْ ذا، وعدِّ القولَ في هرمٍخَيرِ البُداةِ وسَيّدِ الحَضْرِ
تاللَّهِ قَدْ عَلِمَتْ سَرَاةُ بَنيذبيانُ، عامض الحبسِ، والأصرِ
أنْ نعمَ معتركُ الجياع، إذاخَبّ السّفِيرُ وسابىءُ الخَمْرِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدّرْعِ أنْتَ إذادعيتْ: نزالِ، ولجَّ في الذعرِ
حامي الذّمارِ على مُحافَظَةِالجُلّى أمِينُ مُغَيَّبِ الصّدْرِ
حدبٌ على المولى الضريكِ، إذانابتْ، عليهِ، نوائبُ الدهرِ
ومرهقُ النيرانِ، يحمدُ في الـالّلأواءِ غَيرُ مُلَعَّنِ القِدْرِ
وَيَقيكَ ما وَقّى الأكارِمَ مِنْحُوبٍ تُسَبّ بهِ وَمِنْ غَدْرِ
وإذا بَرَزْتَ بهِ بَرَزْتَ إلىصَافي الخَليقَةِ طَيّبِ الخُبْرِ
مُتَصَرّفٍ للمَجْدِ، مُعْتَرِفٍللنائباتِ، يراحُ للذكرِ
جلدٍ، يحثُّ على الجميعِ، إذاكرهَ الظنونُ جوامعَ الأمرِ
ولأنتَ تفري ما خلفتَ، وبعــضُ القومِ يخلقُ، ثمَّ لا يفري
ولأنتَ أشجعُ، حينَ تتجهُ الـأبطالُ، من ليثٍ، أبي أجرِ
وَرْدٌ عُراضُ السّاعدينِ حَديدُـدِ النابِ، بين ضراغمٍ، غثرِ
يَصْطادُ أُحْدانَ الرّجالِ فَمَاتَنْفَكّ أجْريهِ على ذُخْرِ
لوْ كُنتَ مِنْ شيءٍ سِوَى بَشَرٍالسترُ دونَ الفاحشاتِ، وما
يلقاكَ، دونَ الخير، من سترِأثني عليكَ، بما علمتُ، وما
أسلفتَ، في النجداتِ والذكرِ
عن القصيدة
«لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.