من القائل؟
ولأنتَ أشجعُ، حينَ تتجهُ الـأبطالُ، من ليثٍ، أبي أجرِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
ولأنتَ تفري ما خلفتَ، وبعــضُ القومِ يخلقُ، ثمَّ لا يفري
ولأنتَ أشجعُ، حينَ تتجهُ الـأبطالُ، من ليثٍ، أبي أجرِ
وَرْدٌ عُراضُ السّاعدينِ حَديدُـدِ النابِ، بين ضراغمٍ، غثرِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالسِّتُّونَ بعد الأربعمائة
)
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال زهير بن أبي سلمى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المشاهير من الشعراء
إلا أن تكون الأخرى رواية فلا أبعدها؛ لأن زهيراً كان يتوكأ على أوس في كثير من شعره، وهي رواية الجمحي لا أظن غير ذلك، فأما بيت زهير في هذا المعنى فهو:
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ولزهير أيضاً (٢)
وروى الأصمعي بعد ذلك وبعد هذا البيت:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يحتاج إلى معرفته
شبل. والجمع أشبال وشبول. وقال زهير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شاهد منذ ومذ
هذا من قصيدة ابن أبي سلمى، يمدح بها هرم بن سنان، وأوّلها: