تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

الحطيئة

واسمه جرول بن اوس بن مخزوم. وقيل: جرول بن أوس بن مالك ابن غطفان بن سعد ويكنى: أبا مليكة، والحطيئة لقب غلب عليه؛ قيل لقب به

لقصره وقربه من الأرض؛ وقيل: حبق في مجلس قومه فقال: إنما هى حطأة فسمّى الحطيئة.

فمما يتمثل به من شعره قوله

من يفعل الخير لا يعدم جوازيهلا يذهب العرف بين الله والناس
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»
دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»

وقال أيضا

أقلّوا عليهم لا ابا لأبيكممن اللوم أوسدّوا المكان الذى سدّوا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا»
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البناوإن وعدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
للشاعر عبد الله بن شبرمة الضبي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.