من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنهم: آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز
وهو الذى يقول:
هاك فاشرب يا خليلىفى مدى الليل الطويل
قهوة في ظلّ كرمسبيت من نهر نيل
فى لسان المرء منهامثل لذع الزنجبيل
إنما أذهب مالىطول إدمان الشّمول
وحنين العود تثنيهـ يدا ظبى كحيل
فالطويل العنق الأهيف كالسيف الصقيل
يا خليلىّ اسقيانىواهتفا بالشمس زولى
قل لمن لامك فيهامن نصيح أو عذول
يبق بين الباب والدار على نعب الطلول
وقيل لأبيه عبد العزيز بن عمر: إن بنيك يشربون الخمر، فقال: صفوهم لى، فقالوا: أما فلان إذا شرب خرق ثيابه وثياب نديمه، فقال: سوف يدع هذا شربها، قالوا: وأما فلان فاذا شربها تقيّأ في ثيابه، قال: وهذا سوف يدعها، قالوا:
وأما آدم فإذا شربها فأسكن ما يكون لا ينال أحدا بسوء، قال: هذا لا يدعها أبدا.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع