من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنهم أخوه معقل بن عيسى
كان فارسا شاعرا جوادا مغنّيا فهما بالنّغم والوتر، ذكره الجاحظ مع ذكر أخيه أبى دلف. وهو القائل لمخارق- وقد كان زار أبا دلف بالجبل ثم رجع الى العراق، وله في ذلك غناء-:
لعمرى لئن قرّت بقربك أعينلقد سخنت بالبعد عنك عيون
فسر أو أقم، وقف عليك مودّتىمكانك من قلبى عليك مصون
فما أوحش الدنيا إذا كنت نازحاوما أحسن الدنيا بحيث تكون
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع