من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما العيوب التى فى جريها
- فمنها: «الطّموح» وهو السامى ببصره صعدا. «والمنكّس» وهو الذى يطاطئ رأسه إذا جرى. و «المعتزم» وهو الذى يجمح أحيانا. و «الجموح»: الصّلب الرأس. و «الغرب»: المدّاد المرامى. و «الشّموس»:
الذى يمنع السرج والمسّ. و «الحرون»: الذى اذا أدرّ جريه قام لا عن كلال.
و «البالح» إذا قطع جريه ضعفا. و «الضّغن» هو الذى يتلكأ [فى] الحضر ويقصر عن الحران. و «الحفاش» هو الذى يشبّ حضرا ثم يرجع القهقرى. و «الرّوّاغ» هو الذى يحيد فى حضره يمينا وشمالا. و «الفيوش» هو الذى يظنّ به الجرى وليس عنده شىء منه. و «الحيوص» وهو الذى يعدل يمينا وشمالا فى استقامة حضره.
و «المشتقّ» هو الذى يدع طريقه ويعدل ثم يمضى على عدوله لا يروغ. و «الشّبوب»:
الذى يقوم على رجليه ويرفع يديه. و «العاجر» و «المعاجر»: الذى يعجر برجليه كقماص الحمار. و «العدوم» و «العضوض»: الذى يعضّ ما سايره. و «الشّادخ»:
يعدل عن طريقه ولا يبالى ما ركب. و «الجرور»: البطىء. و «المنعثل»: الذى يفرّق بين قوائمه فإذا رفعها فكأنما ينزعها من وحل يخفق برأسه ولا تتبعه رجلاه. و «المجربذ»:
الذى يقارب الخطو يقرّب سنابكه من الأرض ولا يرفعها رفعا شديدا. و «المساعر»:
الذى يطيح قوائمه جميعا متفرّقة ولا ضبر له. و «المترادّ»: الذى ينقص حضره من ابتداء جريه. و «الفاتر» إذا فتر فى حضره ولم تساعده قوائمه على ما تطالبه به نفسه. و «المواكل»: الذى لا يسير إلا بسير غيره. «والخروط»: الذى يخرط رسنه عن رأسه. و «الرّموح»: الذى يرمح بإحدى رجليه. و «الضّروح»: الذى يرمح بكلتيهما. قال: وهذه الزيادة على الأربعة والعشرين إنما هى من سوء العادة وفساد الرياضة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع