من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أسماء الحيّات وأوصافها
- يقال: «الجانّ» و «الشيطان» هى الحيّة الخبيثة. و «الحنش»: ما يصاد من الحيّات. و «الحيّوت»: الذكر منها.
و «الحفّاث» و «الحضب»: الضخم منها. و «الأسود»: العظيم وفيه سواد؛ ويقال: الأسود هو الداهية؛ وله خصيتان كخصيتى الجدى، وشعر أسود، وعرف طويل، وصنان كصنان التّيس. و «الشّجاع»: أسود أملس يضرب إلى البياض، خبيث؛ ويقال: إنه دقيق لطيف. و «الأعيرج»: حيّة صمّاء لا تقبل الرّقى وتطفر كما تطفر الأفعى. ويقال: الأعيرج: حيّة أريقط نحو من ذراع، وهو أخبث من الأسود. وقال ابن الأعرابىّ: الأعيرج أخبث الحيّات، يقفز على الفارس حتى يصير معه فى سرجه. وقال الليث عن الخليل: الأفعى التى لا تنفع معها رقية ولا درياق، وهى دقيقة العنق عريضة الرأس. وقال غيره: هى التى إذا مشت منثنية جرشت بعض أسنانها ببعض. وقال غيره: هى التى لها رأس عريض ولها قرنان. والأفعوان»: الذكر من الأفاعى. و «العربدّ» و «العسودّ» حية تنفخ ولا تؤذى. و «الأرقم»: الذى فيه سواد وبياض، و «الأرقش» نحوه.
و «ذو الطّفيتين»: الذى له خطّان أسودان. و «الأبتر»: القصير الذنب.
و «الخشخاش»: الحيّة الخفيفة. و «الثعبان»: العظيم منها، وكذلك «الأيم»
و «الأين». و «ابن قترة»: حيّة شبيهة بالقضيب من الفضّة فى قدر الشّبر والفتر، وهى أخبث الحيّات، فإذا قرب من الانسان تراءى فى الهواء فوقع عليه من أعلاه.
و «ابن طبق»: حيّة صفراء؛ ومن طبعها أن تنام ستة أيام ثم تنتبه فى اليوم السابع. ولا تنفخ شيئا إلا أهلكته قبل أن يتحرّك. وربما مرّ بها الرجل وهى نائمة فيأخذها كأنها سوار من ذهب، فإن استيقظت وهى فى كفّه خرّ ميتا. ومن أمثال العرب «أصابته إحدى بنات طبق». قال الليث: «السّفّ»: الحيّة التى تطير فى الهواء. وأنشد:
وحتى لو انّ السّفّ ذا الريش عضّنىلما ضرّنى من فيه ناب ولا ثعر
و «النّضناض»: الذى لا يسكن فى مكان.
ومن أسمائها «القزة» و «الهلال» و «الرّعّاصة».
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع