تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا الزّمّج

- فهو الصّنف الثانى من العقاب، ويعدّ من خفاف الجوارح.

وهو سريع الحركة شديد الوثبة. ويوصف بالغدر. ومن عادته أنه يتلقّف الطائر كما يتلّقفه البازى، ويصيد على وجه الأرض كما تصيد العقاب. ويحمد من خلقه أن يكون أحمر اللون، ولا يحمد ما قرنص منه وحشيّا.

وقد وصفه أبو الفرج الببّغاء فقال:

يا ربّ سرب آمن لم يزعجغاديته قبل الصّباح الأبلج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»
بزمّج أدلق حوش أهوجمضبّر المنكب صلب المنسج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»
ذى قصب عبل أصمّ مدمجوجؤجؤ كالجوشن المدرّج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»
وعنق سام طويل أعوجومنسر أقنى فسيح مسرج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»
منخرق المدخل رحب المخرجومقلة تشفّ عن فيروزج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»
ناظرة من لهب مؤجّجوهامة كالحجر المدملج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا رب سرب آمن لم يزعج»

ومخلب كالمعول المعوّج

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.