تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا الحرقوص وما قيل فيه

- فقد ذكره الجاحظ فى كتاب الحيوان فقال: وزعموا أنه دويبّة أكبر من البرغوث؛ وأكثر ما ينبت لها جناحان بعد حين. وعضّة الحرقوص أشدّ من عضّة البرغوث. قالوا: والحرقوص يسمّى النّهيك. وأكثر ما يعضّ أحراح النساء وخصى الرجال. قال أعرابى وقد عضّ الحرقوص خصيتيه:

لقد منع الحراقيص القرارافلا ليلا نقرّ ولا نهارا
يغالبن الرجال على خصاهموفى الأحراح دسّا وانجحارا

وقالت امرأة تشير إلى زوجها:

يغار من الحرقوص إن عضّ عضّةبفخذىّ منها ما يجذّ غيور
لقد وقع الحرقوص منّى موقعاأرى لذّة الدّنيا إليه تصير

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.