من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا السّلجم
- وهو اللّفت- فقال ابن وحشيّة فى توليده: وإن أردتم السّلجم فخذوا عرق الشّوك المعقّد فخزّوا من عقده ثلاثا كبارا، ثم خذوا رأس عنز بعد موتها فأدخلوا الثلاث عقد فيه، ثمّ اطمروه فى الأرض، واجعلوا فوقه كيله من الماء، فإنّه بعد أربعين يوما ينبت الورق ظاهرا، ويعمل الأصل بعد ذلك وأكثروا من سقيه الماء فإنّه ينمى ......
وقال شاعر يصفه:
كأنّما السّلجم لمّا بدافى حسنه الرائق من غير مين
قطائع الكافور ملمومةلمبصريها أو كرات اللّجين
وقال آخر:
يا حبّذا السّلجم من مأكلبنفعه فاق جميع البقول
كم فيه من منفعة جمّةإحصاؤها من غير مين يطول
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع