تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وقد وصفه الشعراء وشبّهوه (٣)

- فمن ذلك قول شاعر:

وأشجار نبق قد تكامل حسنهاأتت بغريب فى الثّمار بديع
فمن أحمر قان وأصفر فاقعويانع مخضرّ كزهر ربيع

[وقال آخر]:

وسدرة كل يوممن حسنها فى فنون
كأنّما النّبق فيهاوقد بدا للعيون
جلاجل من نضارقد علّقت فى الغصون

وقال كشاجم من أبيات:

فى ظلّ سدر مثمر دانى العذبفيه لأنواع من الطّير صخب
اذا الرّياح زعزعت تلك الشّعبأهدى لنا بنادقا من الذّهب

وقال عبد الله بن المعتزّ:

انظر إلى النّبق الّذىفيه الشّفاء لكلّ ذائق
فكأنّه فى دوحهواللّيل ممدود السّرادق
ذهب تبهرجه الصّيارفصار حبّا للمخانق

وقال أبو الفرج الببغاء:

انظر إلى النّبق البديع المنظرالطّيّب الرّيح اللّذيذ المخبر
أحلى مذاقا من مذاق السّكّركخرز من كهرباء أصفر

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.