تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

فأمّا العنب وما قيل فيه

- فشجرة العنب: الكرمة، والجمع كرم وكروم. والجفنة: الكرمة؛ ويقال فيها: الجفنة بفتحتين. ويقال للقضيب منها: الحبلة وقيل: الحبلة، أصل الكرمة: والقضيب: السّرغ بغين معجمة، والجمع سروغ، رواه أبو عمرو عن ثعلب؛ وقال أبو بكر: السّرغ بعين غير معجمة: قضيب من قضبان الكرم. وفى القضيب الأبنة، والجمع أبن، وهى العقد التى تكون فيه. فاذا أخرج القضيب ورقه قيل: قد أطلع. فاذا ظهر حمله قيل: قد أحثر وحثر. فاذا صار حصرما قيل: حصرم؛ ويقال للحصرم: الكحب، الواحدة كحبة؛ ولما تساقط من العنب: الهرور. فاذا اسودّ نصف حبّه قيل: شطّر تشطيرا. فإذا اسودّت الحبّة إلّا دون نصفها قيل: قد حلقم يحلقم. فاذا اسودّ بعض حبّه قيل: قد أوشم

إيشاما؛ ولا يقال للعنب الأبيض: أوشم. فاذا فشا فيه الإيشام قيل: قد أطعم.

فاذا أدرك غاية الإدراك قيل: ينع وأينع وطاب. والعنقود معروف ما دام عليه حبّه. فاذا أكل فهو شمراخ. ويقال لمعلق الحبّ من الشّمراخ: القمع؛ ويقال اذا جنى: قد قطف قطافا. فاذا يبس، فهو الزّبيب والعنجد. والقطف: العنقود؛ وفى التنزيل: (قطوفها دانية).

قال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا: الأبيض أحمد من الأسود اذا تساويا فى سائر الصّفات من المائيّة والرّقّة والحلاوة وغير ذلك؛ والمتروك بعد القطف يومين أو ثلاثة خير من المقطوف فى يومه.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.