من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومن أسمائه فى الكتب المنزلة ﷺ
«العظيم»، وقع فى أوّل سفر من التوراة عن إسماعيل: وسيلد عظيما لأمّة عظيمة.
و «الجبّار»، سمّى بذلك فى كتاب داود ﵇، فقال: تقلّد أيها الجبّار سيفك فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك. قالوا: ومعناه فى حق النبى ﷺ: إما لإصلاحه الأمة بالهداية والتعليم، أو لقهره أعداءه، أو لعلو منزلته على البشر، وعظيم وعظيم خطره. ونفى الله ﷿ عنه جبرية التكبّر فى القرآن فقال: (وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ).
ومن أسمائه فيها: «المتوكّل»، و «المختار»، و «مقيم السّنّة »، و «المقدّس »، و «روح الحق»، وهو معنى البارقليط فى الإنجيل؛ وقال ثعلب: البارقليط: الذى يفرق بين الحق والباطل.
ومنها ماذ ماذ؛ ومعناه طيّب طيّب، وحمطايا، والخاتم والخاتم؛ حكاه كعب الأحبار، قال: فقلت فالخاتم الذى ختم به الأنبياء، والخاتم أحسن الأنبياء خلقا وخلقا، ويسمّى بالسريانية مشفّج، والمنحمنّا، واسمه أيضا فى التوراة: أحيّد، وروى ذلك عن ابن سيرين ﵀.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع