تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ومن اسمائه ونعوته ﵇ التى جرت على ألسنة أئمّة الأمّة

المصطفى، والمجتبى، والحبيب، ورسول ربّ العالمين، والشفيع المشفّع والمتّقى، والمصلح، والطاهر، والمهيمن، والصادق، والضّحوك، والقتّال، وسيّد ولد آدم، وسيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغرّ المحجّلين، وحبيب الله وخليل الرحمن، وصاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، والشفاعة والمقام المحمود، وصاحب الوسيلة والفضيلة، والدرجة الرّفيعة، وصاحب التاج والمعراج والقضيب، وراكب البراق والناقة والنّجيب، وصاحب الحجّة والسلطان، والخاتم والعلامة والبرهان، وصاحب الهراوة والنّعلين. ﷺ.

قالوا: ومعنى صاحب القضيب: السّيف، وقع ذلك مفسّرا فى الإنجيل؛ قال: معه قضيب من حديد يقاتل به، وأمّته كذلك؛ وأما الهراوة التى وصف بها، فهى فى اللّغة العصا، ولعلها القضيب الممشوق الذى انتقل إلى الخلفاء؛ وأما صاحب التاج، فالمراد به العمامة، ولم تكن حينئذ إلا للعرب.

وكانت كنيته المشهورة أبا القاسم، وعن أنس أنه لما ولد له إبراهيم، جاءه جبريل فقال: السلام عليك يأبا إبراهيم.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.