من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر سريّة أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومى
بعثه رسول الله ﷺ إلى قطن- وهو جبل بناحية فيد، به ماء لبنى [أسد بن] خزيمة- فى هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من مهاجره.
وذلك أنه بلغه ﷺ، أن طليحة وسلمة ابنى خويلد قد سارا فى قومهما ومن أطاعهما يدعوانهم إلى حرب رسول الله ﷺ، فبعث أبا سلمة وعقد له لواء، وبعث معه مائة وخمسين رجلا من المهاجرين والأنصار، فأصابوا إبلا وشاء، ولم يلقوا كيدا، فانحدر أبو سلمة بذلك كله إلى المدينة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع