تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وفد أشجع

قال: وقدمت أشجع على رسول الله ﷺ عام الخندق، وعام الخندق سنة خمس من الهجرة، وهم مائة، رأسهم مسعود بن رخيلة بن نويرة ابن طريف، فنزلوا شعب سلع، فخرج إليهم رسول الله ﷺ، وأمر لهم بأحمال التمر، فقالوا: يا محمد! لا نعلم أحدا من قومنا أقرب دارا منك منّا، ولا أقلّ عددا، وقد ضقنا بحربك وبحرب قومك، فجئنا نوادعك، فوادعهم.

ويقال: بل قدمت أشجع بعد ما فرغ رسول الله ﷺ من بنى قريظة، وهم سبعمائة فوادعهم. ثم أسلمو بعد ذلك.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.