تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

سنة (١٠٧ هـ) سبع ومائة

فى هذه السنة كان من خبر دعاة بنى العباس ما نذكره إن شاء الله فى أخبار الدولة العبّاسية.

وفيها عزل هشام الجرّاح بن عبد الله الحكمى عن إرمينية وأذربيجان، واستعمل عليها أخاه مسلمة بن عبد الملك، فاستعمل عليها الحارث بن عمرو الطائى، فافتتح من بلاد الترك رستاقا وقرى كثيرة، وأثّر أثرا حسنا.

وفيها نقل أسد من كان بالبروقان إلى بلخ من الجند، وأقطع من كان بالبروقان بقدر مسكنه، ومن لم يكن له مسكن أقطعه مسكنا، وأراد أن ينزلهم على الأخماس، فقيل له:

إنهم يتعصّبون؛ فخلّى بينهم، وتولّى بناء مدينة بلخ برمك، وهو أبو خالد بن برمك، وبينها وبين البروقان فرسخان.

وحجّ بالناس فى هذه السنة إبراهيم بن هشام.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.