تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر استيلاء الفرنج على مدينة تطيله

وفى سنة سبع وثمانين ومائة ملك الفرنج- لعنهم الله- مدينة تطيلة. وسبب ذلك أن الحكم بن هشام استعمل على ثغور الأندلس قائدا كبيرا من قواده وهو عمروس بن يوسف.

فاستعمل عمروس ابنه يوسف على تطيلة. وكان قد انهزم من الحكم

أهل بيت من بيوت الأندلس أولو قوّة وبأس، وخرجوا عن طاعته.

والتحقوا بالمشركين فقوى أمرهم، واشتدت شوكتهم، وتقدموا إلى تطيلة فحصروها وملكوها من المسلمين، وأسروا أميرها يوسف بن عمروس وسجنوه وتقدموا بصخرة قيس. واستقر عمروس بمدينة سرقسطة ليحفظها من الكفار، وجمع العساكر وسيرها مع ابن عمّ له، فلقى المشركين فقاتلهم وفضّ جمعهم، وقتل أكثرهم، وسار إلى صخرة قيس بالجيش فحصرها وافتتحها وخلّص يوسف منها.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.