من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر اقامة الخطبة لمحمد ببغداد
قال: ولما قوى أمر السلطان محمد سار إليه سعد الدولة كوهراتين من بغداد، وكان قد استوحش من السلطان بركياروق، فاجتمع هو وكريوقا صاحب الموصل، وجكرمش صاحب الجزيرة، وسرجاب ابن بدر صاحب كنكور، وغيرها، وساروا إلى السلطان محمد ولقوه «بقم»، فخلع عليه سعد الدولة، ورده إلى بغداد، وسار بقيتهم في خدمته إلى أصفهان، فلما وصل سعد الدولة إلى بغداد خاطب الخليفة في الخطبة إلى محمد، فأجاب إلى ذلك، وخطب له فى يوم الجمعة سابع عشر في ذى الحجة سنة اثنين وتسعين وأربعمائة، ولقب غياث الدنيا والدين.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع