من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ظهور حسين بن نزار وقتله
وفى شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمسمائة ورد حسين بن نزار، بن المستنصر بالله ابن الظّاهر لإعزاز دين الله من بلاد المغرب، وقد جمع جمعا عظيما وتلقب بالمنتصر بالله؛ فخرج إليه الأمير عزّ الدين حسام بن فضّة ابن رزّيك على صورة الانضمام إليه واللّحاق به.
فلمّا صار عنده فى خيمته غدر به وقتله، وحمل رأسه إلى العاضد لدين الله.
وفيها بنى الأمير أبو الأشبال ضرغام البرج المعروف به بثغر الإسكندرية.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع