تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ملكه مدينة دمشق (٢)

قال المؤرخ: لمّا توفى الملك العادل نور الدّين الشهيد محمود»

ابن زنكى ﵀، كما قدّمناه فى أخباره، وولى بعده ولده الملك الصّالح إسماعيل أقرّ الملك النّاصر الخطبة باسمه بعد أبيه، ولم يخطب لنفسه. ثم اتّفق ما ذكرناه من نقلة الملك الصّالح من دمشق إلى حلب، ولم يستأذن الملك النّاصر فى ذلك ولا كتب له فيه؛ فسار

[الملك الناصر] من الدّيار المصريّة إلى الشام فى شهر ربيع الأول سنة سبعين وخمسمائة، ووصل إلى دمشق فى يوم الاثنين سلخ الشهر- وقال ابن شدّاد فى سلخ شهر ربيع الآخر - وتسلّم دمشق من الأمير شمس الدّين بن المقدّم ونزل بدار العقيقى، وكانت سكن أبيه، وأحسن إلى الأمراء وأكرمهم، وأظهر أنّه إنّما حضر إلى الشّام نصرة للملك الصّالح، وليعيد عليه ما أخذه ابن عمه سيف الدّين غازى من بلاده. وأقرّ خطبته ولم يقطعها ولا خطب لنفسه.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.