تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر فتح الكرك والشوبك وما يجاورهما

قد ذكرنا أنّ السّلطان كان قد جعل على الكرك من يحصره، وهو سعد الدّين كمشبه، فى أوّل سنة أربع وثمانين؛ فلازم الحصار هذه المدّة الطويلة حتى نفذت ذخائر الفرنج، وأكلوا دوابّهم. فراسلوا الملك العادل أخا السّلطان، وكان السّلطان قد جعله بتلك النّواحى فى مجمع من العسكر، وسألوه الأمان، فأجابهم إلى ذلك، وأرسل إلى سعد الدّين مقدّم العسكر فتسلّم القلعة منهم وأمّنهم.

وتسلّم أيضا ما قارب هذا الحصن من الحصون وهو الشوبك، وهرمز، والوعيرة، والسلع فأمنت القلوب من تلك الجهة.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.