تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر ركوب السلطان إلى الميدان بدمشق ولعبه بالكره ومن كان فى خدمته من الملوك

قال المولوى محيى الدين عبد الله بن عبد الظاهر فى السيرة الظاهرية: ولعب السلطان فى ميدان دمشق، فرأيت فى خدمته جماعة من الملوك وهم: الملك الصالح صاحب الموصل [و] الملك المجاهد صاحب الجزيرة، [و] الملك المظفر

صاحب سنجار، [و] الملك علاء الملك. [و] الملك الأشرف صاحب حمص، [و] الملك الزاهر أسد الدين، [و] الملك المنصور صاحب حماة [و] الملك الأمجد تقى الدين بن الملك العادل سيف أبى بكر بن أيوب، [و] الملك المنصور [و] الملك السعيد، [و] الملك المسعود، وأولاد الملك الصالح عماد الدين اسماعيل (و) الملك الأمجد وأخوته أولاد الملك الناصر داود، (و) الملك الأشرف ابن ولد أقسيس [و] الملك القاهر بن الملك المعظم، وجماعة كثيرة منهم.

قال: وهذا ما لا رآه ملك آخر.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.