من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر فتوح العليقة والرّصافة
هذا الحصن من أمنع الحصون، وكان مختصا بالرضى، ثم بولده صارم الدين، فجرت من المذكور أمور أوجبت اعتقاله بمصر، ورسم للعسكر المقيم
ببلاطنس بمنازلتها، وسير إلى عبد الظاهر النائب بها وإلى جماعة من أهلها بالترغيب والترهيب، فتسلمها نواب السلطان فى يوم السبت حادى عشر شوال سنة تسع وستين وستمائة، واستخدم بها الرجالة، ثم هجم نواب السلطان على الرصافة، وملكت فى آخر الشهر المذكور.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع