تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

واستهلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة

فى هذه السنة عادت رسل السلطان الملك الناصر من جهة الملك طقطاى فأسرهم الإفرنج هم درسل الملك طقطاى إلى السلطان، وكانوا هم وأتباعهم وغلمانهم نحو ستين نفرا، وذلك فى شهر ربيع الأول ومرّوا بهم على البلاد الساحلية، وقصدوا بيعهم ووصلوا بهم إلى طرابلس الشام، وعرضوا بيعهم بها

واشتطوا فى الثمن، وطلبوا ستين ألف دينار عينا ثم توجهوا بهم إلى أياس وعرضوهم على صاحب سيس بهذا الثمن، فامتنع أن يبتاعهم فتوجهوا بهم إلى جزيره المصطكى، فعند ذلك أمر السلطان بالقبض على تجار الفرنج الذين بثغر الإسكندرية والاحتياط على أموالهم، والتزم أنه لا يطلقهم ولا يفرج عن أموالهم إلا بعد حضور رسله، فخرج سكران الجنوى التاجر إلى المصطكى وخلصهم وأرسلهم إلى الديار المصرية وكان مثولهم بين يدى السلطان فى سادس عشر ربيع الأول سنة ثنتى عشرة وسبعمائة.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.