من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر تفويض الوزارة بالديار المصرية للأمير سيف الدين بكتمر الحسامى الحاجب
فى هذه السنة استدعى الأمير سيف الدين بكتمر الحسامى من نيابة السلطنة بغزة إلى الأبواب الشريفة، وفوّضت إليه الوزارة وتدبير الدولة فى حادى عشر رمضان، وعزل الصاحب فخر الدين عمر الخليلى من الوزارة، وولى نيابة غزة الأمير سيف الدين قطلقتمر وفيها وصلت رسل الأشكرى وصحبتهم رسل الكرج إلى الأبواب السلطانية يسألون إعادة كنيسة المصلبية بالقدس الشريف إليهم وكان الشيخ خضر قد انتزعها فى الدولة الظاهرية وجعلها زاوية- كما تقدم- فأعيدت إليه بمقتضى فتاوى العلماء أنه لا يجوز اغتصابها ... وسأل الأشكرى إجراء أهل الذمة بالديار المصرية على عادتهم، وفتح كنائسهم، فأجيب إلى ذلك وفتحت لهم كنيستان للملكية واليعاقبة، وكنيسة لليهود بمصر، ورسم لهم بالاستواء، فى الركوب وكانوا قبل ذلك يركبون عرضا من جهة واحدة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع