تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

واستهلت سنة عشر وسبعمائة

فى هذه السنة فى المحرم ولى الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب نيابة السلطنة وتقدمة العسكر بغزة، عوضا عن الأمير سيف الدين بلبان البدرى، وتوجّه إلى دمشق فى رابع عشرين الشهر، واجتمع بنائب السلطنة، وتوجه إلى غزة فى يوم الجمعة سابع عشرين الشهر.

وفيها فوّضت وزارة دمشق لنجم الدين البصروى على عادة تقى الدين توبة التكريتى فوصل إلى دمشق سابع صفر.

وفى هذه السنة رسم لى أن أتوجه إلى المملكة الطرابلسية صاحب الديوان بها وكتب توقيعى بذلك وهو من إنشاء المولى الفاضل شهاب الدين محمود الحلبى، وبخط ولده القاضى جمال الدين إبراهيم، وهو مؤرخ فى الخامس عشر من المحرم، وتوجهت فى مستهل صفر، ووصلت إلى طرابلس وباشرت الوظيفة ثم انتقلت إلى نظر الجيوش بها فى مستهل شوال من السنة عوضا عن

نجم الدين القصير، واتّفقت وفاته فى سابع شوال قبل وصول توقيعى بذلك فباشرت فى أول هذه السنة عوضا عن التاج الطويل، وفى آخرها عوضا عن النجم القصير.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.