من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر تفويض نيابة السلطنة بالمملكة الطرابلسية
للأمير جمال الدين الأفرم فى هذه السنة فوض السلطان نيابة السلطنة بالمملكه الطرابلسية والفتوحات للأمير جمال الدين آقش الأفرم وسبب ذلك أن الأمير سيف الدين بهادر الحلبى الحاج- نائب السلطنة بها- توفى إلى رحمة الله تعالى فى يوم الأحد- العاشرة من النهار- ثامن عشر ربيع الآخر بطرابلس، ودفن بها، وطولع السلطان بذلك، فرسم للأمير جمال الدين المذكور أن يتوجه إليها من صرخد، فاستعفى من ذلك، فرسم بعود الأمير سيف الدين أسندمر كرجى إليها، فاستعفى أيضا، وصمم أن لا يعود إلى طرابلس، فرسم ثانيا للأمير جمال الدين أن يتوجه إليها وكتب تقليده بالنيابة ومنشوره بالإقطاع، وتوجّه إليه بذلك من الأبواب السلطانية الأمير ركن الدين بيبرس الأوحدى، فنقله من صرخد إلى طرابلس، وكان وصوله إليها فى نصف شهر رجب سنة عشر وسبعمائة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع