من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وفى شهر ربيع الأول قبض على الأمير فخر الدين إياز
نائب السلطنة بقلعة المسلمين، وأوقعت الحوطة على موجوده، ووصل إلى دمشق فى أواخر الشهر، ونسب إلى أنه كان يظهر الطاعة ويضمر العصيان ثم فوض إليه شاد الدواوين بدمشق عوضا عن الأمير سيف الدين كتبغا المنصورى رأس نوبه، ووصل إلى دمشق فى يوم الإثنين رابع عشر رمضان، وباشر فى يوم الخميس سابع عشر الشهر، وكان كتبغا قد ولى شاد الشام فى الثالث والعشرين من شوال سنة تسع وسبعمائة، عوضا عن الأمير سيف الدين أقجبا المنصورى.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع