من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الأمراء الذين توجهوا إلى خربندا
فإنه أكرمهم وأقاموا فى خدمته مدة، فأعطى الأمير جمال الدين الأفرم همذان، فتوجّه إليها ومات بها ودفن بها. وبلغنا أنه عمّر له تربة، ووقف عليها فى كل سنة جملة من أموال همذان.
ومات الزّردكاش، وبيسرى الحسامى فيما بلغنا واستمر قراسنقر عند التتار إلى أن مات فى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع