تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر وصول السيد الشريف أسد الدين رميثة إلى الأبواب السلطانية وتجريد العسكر معه إلى الحجاز الشريف

وفى هذه السنة فى ثالث جمادى الآخرة- وصل الأمير السيد الشريف أسد الدين أبو عرادة رميثة بن أبى نمى من الحجاز الشريف إلى الأبواب السلطانية، وأظهر التوبة والتنصل والاعتذار من سالف ذنوبه، وأنهى أنه استأنف الطاعة وسأل العفو عنه، وإنجاده على أخيه عز الدين حميضة، فقبل السلطان عذره وعفا عن ذنبه وجرد طائفة من العسكر مقدمهم الأمير سيف الدين دمرخان ابن قرمان، والأمير سيف الدين طيدمر الجمدار، فتوجها هما والأمير أسد الدين رميثة إلى الحجاز الشريف فى ثانى شعبان، ورحلوا من بركة الجبّ فى رابعه، فلما وصلوا إلى مكة- شرّفها الله تعالى- فارقها حميضة، فقصدوه وكبسوا أصحابه وهم على غرة فقتلوا منهم ونهبوا، وفر هو فى نفريسير من أصحابه إلى العراق، والتحق بخربندا ملك التتار واستنصر به، فمات خربندا قبل إعانته.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.