من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر إرسال الصاحب أمين الدين إلى نظر المملكة الطرابلسية
وفى يوم الإثنين خامس عشر صفر من هذه السنة رسم السلطان بتفويض نظر المملكة الطرابلسية وما هو مضاف إليها إلى الصاحب أمين الدين عبد الله وكان قد عزل فى شهور سنة سبع عشرة عن نظر الدواوين والصحبة ولزم داره إلى هذا التاريخ، فرسم له بهذه الوظيفة فاستعفى فلم يعف ورسم أن يتوجه على خيل البريد وخلع عليه تشريف كنجى وأنعم عليه بدواة ومرملة ولم يجر بمثل ذلك عادة لناظر هذه المملكة وزيد فى معلومها فاستقر له فى كل شهر نظير ما كان له فى نظر النظار بالديار المصرية، وتوجه فى يوم الثلاثاء سادس عشر صفر ووصل إلى دمشق فى يوم الخميس ثانى شهر ربيع الأول وتوجه منها إلى طرابلس.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع