من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وصول الأمير سيف الدين تنكز نائب السلطنة بالشام المحروس إلى الأبواب السلطانية وعوده
وفى يوم الأحد الرابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة وصل الأمير سيف الدين تنكز نائب السلطنة الشريفة بالشام المحروس إلى الأبواب
السلطانية وشمله التشريف والإنعام والزيادة/ ( فى إقطاعه ثم رسم بعوده إلى الشام، فعاد وتوجه فى عوده لزيارة الخليل صلوات الله عليه، والبيت المقدس، وشاهد العين التى أجريت إلى القدس الشريف، وكان قد جرّد إليها من دمشق فى شوال سنة سبع وعشرين وسبعمائة الأمير سيف الدين قطلوبك بن الجاشنكير فتوجه ولازم العمل، واجتهد فيه، ووجد آثار قنى قديمة قد سدت، وقلفطت، فيسر الله تعالى فتحها، ووصل الماء إلى القدس/ فى شهر ربيع الأول من هذه السنة، ولما شاهد نائب السلطنة [المذكور] العين رسم بعمارة حمام على فائض الماء.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع