تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر رؤيا رأيتها فى المنام أحببت إثباتها لدلالتها على صحة نسبى

وفي ليلة الجمعة ثالث عشر ذى القعدة رأيت رسول الله ﷺ فى المنام، وهو جالس بالإيوان البحرى بالمدرسة الناصرية، التى هى بين القصرين، من الجهة اليمنى لمن يقصد صدر الإيوان فى ذيل الإيوان بينه وبين الحائط نحو ذراعين، أو أقل من ذلك، وأنا جالس بين يديه الكريمتين، وهو يذكر عائشة أمّ المؤمنين رضى الله عنها بخير، فقلت له: يا رسول الله هى عمتى، ثم قلت ثانيا: يا رسول الله عائشة أم المؤمنين عمتى؛ لأننى أحمد بن عبد الوهاب ابن محمد بن عبد الدائم بن منجا بن على بن طرّاد بن خطّاب بن نصر بن إسماعيل بن إبراهيم. فلما انتهيت فى سرد نسبى إلى إبراهيم قال النبى ﷺ ابن جعفر، قلت: نعم يا رسول الله، ابن جعفر بن هلال ابن الحسين بن ليث بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، فعائشة أم المؤمنين يا رسول الله عمتى، فقال رسول الله ﷺ: نعم، واستيقظت من النوم، وسررت بهذه الرؤيا، وأثبتها ولله الحمد.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.