تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

حرف الفاء

فيه- الفظاظة، وهي القسوة ومنه قوله تعالى: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ

أما انفضاض الجمع فبالضاد، ومنه قوله تعالى: لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ

. وكذلك افتضاض البكر والكتاب؛ والفظيع، وهو الشنيع؛ وفاظ الرجل إذا مات. أما فيض الإناء والدمع بمعنى السّيلان فبالضاد، ومن ثمّ جاز أن يكتب فاظت نفسه بالظاء على معنى ماتت نفسه، ويجوز أن يكتب بالضاد على معنى سالت نفسه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.