من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الجملة الأولى فيما هو بحاضرتها
أما معاملاتها فكما في دمشق وغيرها من البلاد الشامية؛ وصنجتها كصنجتها ورطلها......... وأواقيه اثنتا عشرة أوقية كل أوقية.........
وتعتبر مكيلاتها...... وتقاس أرض دورها بذراع العمل كما في غيرها، وتعتبر أرض زراعتها بالفدّان الإسلاميّ والفدّان الروميّ كما في غيرها من البلاد الشامية.
وأما جيوشها ووظائفها الديوانية ووظائفها الدينية، فكما في طرابلس. وأما ترتيب النيابة بها........
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع