تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الجملة الأولى في ذكر أحوالها ومعاملاتها (٢)

أما معاملاتها فعلى ما تقدّم في غيرها من الممالك الشامية من المعاملة بالدنانير والدراهم، وصنجتها كصنجة دمشق وحلب وطرابلس، تنقص عن الصّنجة المصرية كل مائة مثقال مثقال وربع، وكل مائة درهم درهم وربع، ورطلها سبعمائة وعشرون درهما بصنجتها؛ ومكيلاتها معتبرة بالمكّوك كما في حلب وبلادها، ومكّوكها، مقدّر كل مكوكين وربع مكوك غرارة بالدّمشقيّ؛ وقياس قماشها بذراع وقياس أرضها بذراع العمل المعروف.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.