من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الطبقة الأولى- ما يصدّر بالمقام
. وأعلاها «المقام الأشرف» كألقاب صاحب الهند، وهي: «المقام الأشرف العالي المولويّ السلطانيّ الأعظميّ الشاهنشاهيّ العالميّ العادليّ المجاهديّ المثاغريّ المظفّريّ المؤيّديّ المنصوريّ إسكندر الزمان، سلطان الأوان، منبع الكرم والإحسان، المعفّي آل ساسان، وبقايا فراسياب وخاقان، ملك البسيطة، سلطان الإسلام، غياث الأنام، أوحد الملوك والسلاطين».
ودونه «المقام الشريف» كألقاب الشيخ حسن الكبير صاحب بغداد كان، وهي: «المقام الشريف العالي الكبيريّ السلطانيّ العالميّ العادليّ المجاهديّ المؤيّديّ المرابطيّ المنصوريّ الملكيّ الفلانيّ- بلقبي الملك والتعارف.
ودونه «المقام العالي» كألقاب القان ببلاد أزبك فيما ذكره في «التثقيف» وهي: «المقام العالي السلطانيّ الكبيريّ الملكيّ الأكرميّ الفلانيّ- بلقب التعريف- فلان الدّنيا والدين مؤيّد الغزاة والمجاهدين قاتل الكفرة والمشركين، وليّ أمير المؤمنين». وكألقاب صاحب المغرب فيما ذكره في «التعريف» وهي: «المقام العالي السلطانيّ السيد الأجلّ العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيّد المظفّر المنصور على أعداء الله أمير المسلمين، قائد الموحّدين، مجهّز الغزاة والمجاهدين، مجنّد الجنود، عاقد
البنود، ماليء صدور البراري والبحار، مزعزع أسرّة الكفّار، مؤيّد السنّة، معزّ الملّة، شرف الملوك والسلاطين، بقيّة السلف الكريم، والنّسب الصّميم، ربيب الملك القديم، أبو فلان فلان».
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع