تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الطبقة الثانية- ما يصدّر بالمقرّ

، وأعلاها فيما رأيت «المقرّ الكريم» كألقاب صاحب هراة فيما ذكره في «التعريف» وهي: «المقرّ الكريم» العالي العالميّ العادليّ المجاهديّ المؤيّديّ المرابطيّ المثاغريّ الأوحديّ الفلانيّ، شرف الملوك والسلاطين، خليل أمير المؤمنين». وكألقاب صاحب كرمينان [من بلاد الروم] فيما ذكره في «التثقيف» وهي: «المقرّ الكريم العالي الملكيّ الأجلّيّ العالميّ [العادليّ] المجاهديّ المؤيّديّ المرابطيّ المثاغريّ المظفّريّ المنصوريّ الفلانيّ، عزّ الإسلام والمسلمين، فخر الملوك والسلاطين، نصير الغزاة والمجاهدين، زعيم الجيوش مقدّم العساكر ظهير أمير المؤمنين».

ودونه «المقر العالي» كألقاب صاحب مالّي من بلاد التّكرور فيما ذكره في «التعريف»، وهي: «المقرّ العالي السلطانيّ الجليل الكبير العالم العادل المجاهد المؤيّد الأوحد؛ عزّ الإسلام، شرف ملوك الأنام، ناصر الغزاة والمجاهدين، زعيم جيوش الموحّدين، جمال الملوك والسلاطين؛ سيف الخلافة، ظهير الإمامة، عضد أمير المؤمنين».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.