تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الأسلوب الثالث (أن يفتتح الكتاب بلفظ «هذا كتاب» )

فمن ذلك كتابه ﷺ، مع رفاعة بن زيد إلى قومه. وهو فيما ذكره ابن إسحاق:

«هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامّة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله، ومن أدبر فله أمان شهرين».

قلت: وقد كتب ﷺ، إلى جماعة غير من تقدّم، لم أقف على صورة ما

كتب إليهم، كجبلة بن الأيهم الغسّانيّ، وذي الكلاع الحميريّ وغيرهم، وستأتي كتبه ﷺ في معنى الولايات والإقطاعات والهدن والأمانات في مواضعها إن شاء الله تعالى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.