تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

ج (٧)

ورات. /

إنكم ستفتحون بلادا يذكر فيها القيراط ...

/

إنكم لتختصمون إليّ، ولعل أحدكم يكون ألحن لحجته/

إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلّون عند الطمع. /،

إنما الأعمال بالنيّات، ولكل امريء ما نوى.

/،

إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه/

إنما بعثتم ميسّرين ولم تبعثوا معسّرين ...

/

إنما شهود الصبح في جماعة يعدل قيام ليلة.

/

إنما لكل امريء ما نوى. /

إني بعثت إليكم كاتبا. /

أول ما خلق الله القلم. /

إياك والمشارّة فإنها تميت الغرّة وتحيي العرّة.

/

آئبون تائبون، لربنا حامدون. /

الإيمان يمان. /

الأئمة من قريش. /

(ب)

بعثت إلى الأحمر والأسود. /

بورك لأمتي في بكورها. /

البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا. /،

البيّنة على المدعي واليمين على المدعى عليه.

/

(ت)

ترّبوا الكتاب ونحّوه من أسفله ...

/

تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسكتم بهما/
تسمّوا بأسماء الأنبياء؛ وأحب الأسماء إلى الله/

تسمّوا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. /،

/

(ث)

ثم ضربت الضربة الثالثة فلاحت لي منها قصور بصرى/
ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه/

(ج)

الجار أحقّ بصقبه. /

ج

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.